اقتصاد

(No Title)

في اللحظات التي سبقت النهاية… لم يكن صدام حسين ضعيفًا، ولم يكن خائفًا. كان يقف، كما اعتاد طوال حياته، متحديًا، ساخرًا من الموت، وممسكًا بخيوط المشهد حتى وهو ذاهب إليه.

لكن… ما لا يعرفه كثيرون، هو ما دار خلف الكواليس…
ماذا قال صدام حسين لمرافقيه قبل أن يُسلَّم إلى منصة الإعدام؟
ما هي الكلمات التي همس بها لحراسه؟
ومن الذي حاول أن يُسجّل هذه اللحظات خلسة… وسرّبها رغم كل القيود؟

 الفيديو الذي عرضناه لكم اليوم ليس مجرد لقطات من التاريخ…
بل هو الشاهد الوحيد على الجانب الذي لم يُروَ من قصة صدام حسين…**

وجهه لم يرتعش… صوته لم يرتجف… بل خاطب خصومه وكأنه القاضي، لا المتهم.”

لم تكن مجرد كلمات غاضبة…
بل كانت وصايا أخيرة من رجل يعرف تمامًا أنه يواجه نهايته، لكنه أراد أن يترك أثرًا…
أن يحوّل لحظة موته إلى رسالة…
رسالة تُقال مرة واحدة فقط… ولا تُنسى.”

“الليلة التي سبقت الإعدام…
تحرك موكب أسود صغير بهدوء في ظلام بغداد…
نُقل صدام حسين إلى موقعٍ سري…
وبينما كانت الساعة تقترب من فجر يوم العيد…
كان بعض الحراس يهمسون: ‘لم يكن خائفًا… بل كان يبتسم’.”

“أحد الحراس كان يحمل هاتفًا صغيرًا…
خلف ظهره، بدأ يصوّر بهدوء…
كان يعرف أن ما سيحدث بعد لحظات… سيهزّ التاريخ.”

🕵️‍♂️ “وما وثّقه… لم يكن فقط لحظة الإعدام…
بل صوت صدام حسين… وهو يتحدث إليهم قبل أن يُشنق.
يصفهم… واحدًا تلو الآخر.
يُسميهم، ويقول: ‘من باع العراق… لن يكون رجلًا’.”

“في الفيديو المُسرّب، نسمع صدام يقول بهدوء غريب:
‘أنتم مو رجال… الرجال ما يبيعون وطنهم…
أنتو خونة… وإيران تضحك عليكم’.”

“ثم أضاف: أنا أموت واقف… بس العراق رح يعيش، إذا بيه رجال.”

“الفيديو لم يُبث رسميًا…
بل تسرّب بعد أشهر…
وانتشر كالنار في الهشيم.
كلمات صدام الأخيرة أصبحت موضوع جدل في كل بيت…
هل كان يُخاطب مقتدى الصدر؟
أم كان يتحدث إلى من ظن أنهم خانوه من داخل النظام؟”

“خبراء في قراءة لغة الجسد قالوا:
صدام لم يظهر عليه التوتر، بل بدا وكأنه يُلقي خطاب وداع أخير.
ربما كان يعلم أن الكاميرا موجودة… وربما أرادها أن تكون موجودة.”

🧠 “الابتسامة الأخيرة…
التي ظهرت قبل سقوطه بثوانٍ…
هل كانت سخرية؟
أم رضا… لأنه قال ما يريد قوله؟”

“صدام حسين مات…
لكن صوته لم يمت.
الكلمات التي قالها في آخر لحظة…
ما زالت تُثير الجدل… وتكشف حقيقة الصراع الذي مزّق العراق.”

“في النهاية…
كل زعيم يُحاكَم،
لكن قلة فقط… يموتون وهم يبتسمون.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى