اقتصاد

(No Title)

طائرات ضخمه لا شعار لا اعلان لا صوت

 فقط محركات تنخر السماء قبل ان تختفي عن الرادار
  في تل ابيب ارتجف القرار السياسي ومايخفيه البحر سيكشفه الصاروخ القادم
 وفي واشنطن تداعت الاجتماعات الطارئه وتحركت الاقمار الصناعيه فما عاد احد يثق في السماء ولا في الحلفاء
  ليس خيالا بل ثلاث طائرات شحن صينيه اقلعت من بكين اعلنت انها متجهه الى اوروبا
لكنها هبطت في طهران في عز التصعيد بين اسرائيل وايران 
وفي لحظه كانت الصواريخ تتساقط قط على تل ابيب دخلت الصين على الخط 
لا بتصريحات بل بحموله لا يعرف عنها شيء وفق اكثر شبكات التلفاز الامريكيه  انتشارا وموثوقيه 
وتقول ان الطائرات اطفأت اجهزه التتبع فوق بحر قزوين واختفت كما لو انها شبح تاركه خلفها مئات الاسئله
 ماذا تحمل ولماذا الان ولماذا ايران؟ 
الجواب ربما لا ياتي من بكين بل من قلب موسكو غرف عمليات تتابع تقدم الصواريخ الاسرائيليه تحت ضوء الشاشات 
بينما رجال الاداره العليا يناقشون دعما في العلن ام في الخفاء 
والرساله واضحه لطهران نحن هنا لكننا نلعب بهدوء
روسيا التي وقعت مع طهران اتفاق شراكه يمتد لربع قرن تعرف ان الوقت ليس للظهور بل للتحرك من الظل بدعم استخباراتي
 تنسيق تقني وربما ما هو ابعد من ذلك 
فهل بدا زمن الحلفاء في الظل 
وهل تتحول ايران الى ساحه اختبار لتحالفات لا يعلن عنها
ولكن السؤال الان ان كانت هذه الطائرات هي البدايه فما الذي سيحلق في الجوله القادمه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى