اقتصاد
عاجل اخبار هامة وسارة للشعب العراقي وردتنا الان
اللجنة التحضيرية ’لدعم الشرعية’ تحدد مكان وزمان تظاهراتها وتصدر عدة توجيهات
صالح محمد العراقي، المعروف بـ “وزير الصدر” يصدر توجيهات بتوسيع رقعة التظاهرات
أصدرت اللجنة التحضيرية، لتظاهرات الاطار التنسيقي “دعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة”، اليوم الاثنين، 10 توجيهات طلبت الالتزام بها خلال التجمع في بغداد. وجاء في بيان توجيهات اللجنة أن ” مكان التظاهر سيكون في الشارع المؤدي الى الجسر المعلق، والزمان الساعة الخامسة من عصر اليوم”، مبينا ان “الدعوة عامة لكل ابناء الشعب العراقي وليست مقتصرة على التنظيمات الخاصة بجهات الاطار التنسيقي فالعراق للجميع”. وتابع البيان، أن ” هدف التظاهرات هو الدفاع عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها الدستورية والعملية الديمقراطية وليست موجهة ضد شخص او فئة بعينها”، مؤكدا أنه “يمنع الدخول الى المنطقة الخضراء وانتظار التعليمات الخاصة بهذا الصدد”. وشدد على “التعاون التام مع الاجهزة الامنية وعدم الاحتكاك بهم فنحن خرجنا لنعيد لهم هيبتهم التي اسقطها الاخرون”، كما وجه “بالاقتصار على حمل العلم العراقي والرايات الحسينية وبيارق العشائر المحترمة فقط، وعدم الانجرار وراء الاشاعات ورفض الشعارات الاستفزازية، بالإضافة لارتداء الكمامات الطبية ضروري خصوصا في التجمعات الكبيرة، وضرورة التعاون مع اللجنة المشرفة على مظاهرات دعم الشرعية والالتزام بتوصياتها”.
وقبل ذلك، اصدر صالح محمد العراقي، المعروف بـ “وزير الصدر”، اليوم الاثنين، توجيهات بتوسيع رقعة التظاهرات التي يقوم بها التيار الصدري في المنطقة الخضراء الى المحافظات. وقال العراقي، في رده على سؤال احد الاتباع للتيار، “”الحمد لله على توفيقه، ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم”، مضيفا: “وعلى الاخوة في المحافظات مساندة اخوتهم في المنطقة الخضراء بالتظاهر السلمي كل في محافظته عصر اليوم في الساعة الخامسة حصرا ويستثنى من ذلك النجف الاشرف”. وفي وقت سابق، وضع صالح محمد العراقي، المعروف بـ “وزير الصدر”، ثلاثة شروط للقبول بالحوار بين التيار الصدري والاطار التنسيقي، بعد تكرر دعوة رئيس تحالف الفتح هادي العامري، على حد تعبيره. وقال العراقي، في تدوينة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ” بسمه تعالى، تكرّر دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه”. وتابع: ” فأقول: إننا لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي: أولاً : إنسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار، ثانياً : إستنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل، ثالثاً : كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفـ*ساد”.
ووجه رئيس تحالف الفتح هادي العامري، اليوم الاثنين، نداء خاطب فيه كلاً من التيار الصدري والإطار التنسيقي، فيما دعا الطرفين الى الجلوس والحوار وتجنب “سفك مزيد من الدماء”. وقال العامري في بيان أنه “في اجواء التصعيد الاعلامي من خلال البيانات والبيانات المضادة، والتي تدعو الى الحشد الجماهيري، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي الى العنف، اكرر ندائي مخلصاً الى الاخوة في التيار الصدري والى الاخوة في الاطار التنسيقي ان يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء، للتوصل الى حلول لنقاط الاختلافات فيما بينهما، فالدماء العراقية عزيزة على الجميع، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي الى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة، فكفى دماً، ورفقا بالدم العراقي فهو امانة في اعناق الجميع، ومسؤولية سفكه يتحملها الجميع، اقسم عليكم بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام ان تركنوا الى التفاهم والحوار”، خاتما “الله الله بالعراق، الله الله بالشعب العراقي، الله الله بالدم الحرام في الشهر الحرام”.
وامس الاحد، أصدر الإطار التنسيقي، بيانا غاضبا يحذر فيه من انقلاب دموي يقوده التيار الصدري عبر التظاهرات. وقال إعلام الإطار في بيان إنه “شعورا منه بالمسؤولية الشرعية والوطنية واهمية اللحظة التاريخية التي يمر بها العراق يستمر الاطار التنسيقي في دعوته الى الحوار مع جميع القوى السياسية وخصوصا الاخوة التيار الصدري، بينما نرى للاسف تصعيدا مستمرا وتطورا مؤسفا للاحداث وصل حد الدعوة الى الانقلاب على الشعب و الدولة ومؤسساتها وعلى العملية السياسية والدستور والانتخابات، وهي دعوة للانقلاب على الشرعية الدستورية التي حضيت خلال السنوات الماضية بدعم جماهيري ومرجعي ودولي وصوت عليه الشعب باغلبيته المطلقة، وهو امر خطير يعيد الى الذاكرة الانقلابات الدموية التي عاشها العراق طيلة عقود الدكتاتورية ما قبل التغيير”. وأضاف ان “الشعب العراقي الذي قدم ملايين الشهداء والسجناء والمهجرين وملأت المقابر الجماعية من جثث ابناءه من اجل ازالة الدكتاتورية والارهاب والتحول الى نظام ديمقراطي اتحادي حر يرتكز على راي الشعب وحقوق المواطنين من خلال الانتخابات النزيهة والتبادل السلمي للسلطة، فلن يسمح الشعب العراقي الاصيل ولا عشائره الكريمة وقواه الحية باي مساس بهذه الثوابت الدستورية من قبل جمهور كتلة سياسية واحدة لا تمثل كل الشعب العراقي”.

