أخبار العالمسياسة

مصدر أمريكي: ترمب اتخذ القرار النهائي بإرسال حاملة الطائرات جيرالد آر فورد بعد اجتماعه مع نتنياهو لإقتحام ايران .

تُعد “جيرالد آر فورد” أحدث حاملات الطائرات الأمريكية وأكثرها تطورًا، وتمثل رمزًا للقوة البحرية والردع الاستراتيجي. في حال نشرها بالقرب من السواحل الإيرانية، فإن ذلك سيُفسَّر سياسيًا وعسكريًا باعتباره رسالة ردع قوية، سواء في إطار الضغط الدبلوماسي أو التمهيد لتحرك عسكري محتمل.

وجود حاملة طائرات في المنطقة لا يعني بالضرورة بدء عمليات قتالية، لكنه يُستخدم عادةً كأداة ضغط استراتيجية في أوقات التوتر.

التنسيق الأمريكي–الإسرائيلي تجاه إيران

العلاقات الأمنية بين واشنطن وتل أبيب تاريخيًا تقوم على تبادل المعلومات والتنسيق العسكري، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وبعد عقد اجتماع عالي المستوى بين ترمب ونتنياهو في هذا السياق، فقد ركز على:

  • تقييم القدرات النووية الإيرانية.
  • مناقشة العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط.
  • بحث سيناريوهات الردع أو الضربات الوقائية.

لكن أي تحرك عسكري مباشر يتطلب حسابات دقيقة تتعلق بردود الفعل الإقليمية، خاصة من أطراف مثل دول الخليج أو الفصائل المسلحة المدعومة من طهران.


السيناريوهات المحتملة في حال التصعيد

في حال افترضنا تصعيدًا عسكريًا، يمكن تصور ثلاثة مسارات رئيسية:

2
  1. تصعيد محدود ومدروس: ضربات جوية مركزة تستهدف منشآت عسكرية أو نووية محددة.
  2. ردع دون مواجهة مباشرة: نشر قوات بحرية وجوية مكثفة لرفع مستوى الضغط دون إطلاق النار.
  3. مواجهة إقليمية واسعة: وهو السيناريو الأقل احتمالًا نظرًا لتكلفته السياسية والاقتصادية عالميًا.

الأسواق العالمية، خاصة النفط، ستكون أول المتأثرين بأي خطوة عسكرية في الخليج.


الحسابات السياسية الداخلية

أي قرار بإرسال حاملة طائرات أو التصعيد ضد إيران لا ينفصل عن السياق السياسي الداخلي في الولايات المتحدة أو إسرائيل. ففي واشنطن، يخضع القرار العسكري لموافقة مؤسساتية معقدة داخل وزارة الدفاع والكونغرس، بينما في إسرائيل يُرتبط بموازين القوى داخل الحكومة والائتلاف الحاكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم AdBlock رجاءا تعطيله لمتابعة القراءة

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock