Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

مقتدي الصدر يهاجـ*ـم الحكيم ويغلق مكاتبه في بغداد والاطار التنسيقي يعلنها المالكي مرشح رئاسة الوزراء القادم

مقتدي الصدر يهاجم عمار الحكيم بعد خطابه الاخير ويغلق مكاتب تيار الحكمة في بغداد

عمار الحكيم يهدد الصدر بسبب اقتحام الخضراء لن نقف مكتوفي الايدي امام اصوات الفتنة وزج الشباب
الاطار التنسيقي يعلنها المالكي مرشح رئاسة الوزراء القادم

التيار الصدري يهددوا باعتصام مفتوح أمام مجلس النواب العراقي

————————-

افاد مصدر في التيار الصدري، عن إغلاق انصار التيار عدداً من مكاتب تيار الحكمة في بغداد بسبب خطاب زعيمه عمار الحكيم بشأن تشكيل الحكومة والتظاهرات الصدرية، مبينا ان عمليات الإغلاق ستمتد لمحافظات أخرى.

وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه إن “خطاب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم بشأن تشكيل الحكومة والمظاهرات أغضب جماهير التيار الصدري، حيث توجه عدد من أنصار التيار الصدري إلى إغلاق عدد من مكاتب تيار الحكمة في عدد من مناطق بغداد وايضا سيتم إغلاق مكاتبهم في المحافظات”.

وتابع المصدر؛ أن اتباع التيار الصدر اغلقوا مكتب النائب احمد سليم الكناني ومكتب حزب الدعوة تنظيم العراق في منطقة الزعفرانية”، لافتا إلى أن الصدريين بمحافظة واسط اغلقوا احد المكاتب التابعة للحكيم في المحافظة.

وأضاف المصدر ان التيار الصدري أطلق على المظاهرات تسمية ثورة عاشوراء الإصلاح مثل ما تحدث عنها السيد مقتدى الصدر في التغريدات الأخيرة”.

  

————

وكان الحكيم قد أكد، أنه لن يقف مكتوف الايدي أمام اصوات الفتنة وزج الشباب في الفوضى، داعياً في ذات الوقت الى تعديل قانون الانتخابات.وقال الحكيم في كلمة له امام تجمع لجماهيره في العاصمة بغداد، “لقد شهدنا خلال الأسابيع الماضية محاولات عديدة لزرع الفتنة والتناحر بين مكونات الشعب من جهة وفي داخل المكون الإجتماعي الأكبر من جهة أخرى وهي مساع خبيثة لا تريد بالعراق وشعبه الا شرا.. ولن تتوقف حتى توقع بين الإخوة وأبناء البيت الواحد”.

وأضاف، “إننا نراهن على وعي العراقيين وحرصهم على التماسك والوحدة.. ونحيي النفوس الوطنية الأبية و المسؤولة التي تخمد نيران الفتنة و تنظر الى مصالح البلاد العليا و إن كانت متضررة و مجروحة من موقف هنا أو إجحاف هناك، فذلك لا يصدر إلا عن الشجعان و الغيارى و الوطنيين”.وتابع الحكيم، “من هنا أدعو جميع القوى الوطنية والخيرة الى تجاوز الحساسيات و التقاطعات السابقة وفتح حوار جاد ومسؤول بروحية تليق بالعراق و مكانته ، وفتح صفحة جديدة أساسها الثقة المتبادلة و العمل الوطني المشترك كلاً من موقعه و التشارك الفعال في صنع القرارات الإستراتيجية العليا”.

وقال، “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات البغضاء وأصوات الفتن وزج شبابنا في الصراعات والفوضى فالوحدة العراقية خط أحمر ولن نتهاون في ذلك مطلقا، ولن نسمح لأصابع الحرب الناعمة أن تنال من شعبنا أو تؤجج الخلافات والتحديات والظروف الحساسة التي نمر بها في تحقيق مآربها الخبيثة”.

ودعا الحكيم، الى أن “تكون هناك آلية واضحة وعلنية أمام الشعب في إختيار رئيس الجمهورية وعدم إبقاء ذلك في الكواليس والاجتماعات المغلقة للتخلص من شخصنة الأمور وتأزيم المواقف فالإخوة الكورد إما أن يتفقوا على مرشح أو يذهبوا الى مجلس النواب بمرشحين يمثلان إستحقاق مكونهم ، ويترك الخيار لما ينتجُه البرلمان وفي وقت زمني محدد وقريب، كما حصل في أختيار رئيس مجلس الوزراء من قبل قوى الإطار التنسيقي بمستوى عاِل من المسؤولية ونكران الذات من قيادات الصف الأول وعدد من قيادات الصف الثاني.

وتابع، “كما ننصح الحكومة القادمة بالتركيز على نقاط محددة و رئيسة لتطبيقها و إنجازها بشكل كامل خلال عمر الحكومة”، مضيفاً، أن “وجود قيادات الصف الأول في موقع القرار و الإستشارة و الدعم الجماعي ستخفف عن الحكومة أثقالاً عديدة ، تجنبها الانشغال بإرضاء الأطراف والأذواق والأمزجة المتباينة و تجعل الحكومة مهتمة بالتنفيذ و الميدان أكثر من اهتمامها بالتوازنات و عمليات الترضية والاسترضاء.

ودعا الحكيم، الى “العمل بجدية لتعديل قانون الإنتخابات بنحو يخلص العراق من عقدة الانسداد السياسي.. مع حفظ حقوق المكونات وتمثيلهم العادل وإنجاز تشريعات قانونية داعمة و واضحة لمسار الترشيق السياسي في التحالفات والقوائم الإنتخابية لتكون الحجوم الإنتخابية حلاً وليس عقدة في العمل والمسار السياسي”.


وما ذاد الطين بله هو حديث الحكيم لفضائية بي بي سي أن قوى الإطار التنسيقي متمسكة بمرشحها لمنصب رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني رغم اقتحام أنصار التيار الصدري لمقر البرلمان العراقي يوم أمس الأول رفضا لترشيحه.

وقال الحكيم إن التيار الصدري قد يعترض على أي مرشح آخر إن تم تغير السوداني.

وانتقد الحكيم طريقة تعامل قوات الأمن الحكومية مع تظاهرات أنصار التيار الصدري والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الخضراء. 

وهذا ما ذاد من حدة الوضع بين الحكيم والصدر 

———————

كشف مصدر مطلع، عن أعضاء اللجنة التفاوضية التي شكلها الإطار التنسيقي، للتباحث مع القوى السياسية، من أجل تشكيل الحكومة.

وقال المصدر، إن تتألف من نوري كامل المالكي، هادي العامري، فالح الفياض، احمد الاسدي، عبدالسادة الفريجي.

عقد الإطار التنسيقي اجتماعاً مساء الخميس، للتشاور في الشأن العراقي سياسياً.

وذكر بيان للإطار، “نتج عن هذا الاجتماع تشكيل فريق تفاوضي للتباحث مع جميع القوى السياسية بخصوص تشكيل الحكومة وإكمال الاستحقاقات الدستورية، وسيبدأ الفريق جولاته الحوارية غداً الجمعة.

ويأتي ذلك بعد تحرك ودعوات داخل التيار الصدري نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدد باقتحام مجلس النواب مرة أخرى في حال أصر الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، أو عقد جلسة للبرلمان الأسبوع المقبل.


—————-

كشف قيادي بارز في التيار الصدري، عن الخطوات التصعيدية التي سيتخذها أنصار التيار في حال تم عقد جلسة برلمانية لتمرير رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني، بمهام تشكيل الحكومة.

وقال القيادي البارز، طالباً عدم الإشارة إلى اسمه، إن “جمهور التيار الصدري يجهز إلى اعتصام مفتوح أمام مجلس النواب العراقي، في حال عقدت هكذا جلسة”.

وأضاف أن “جمهور التيار الصدري، سوف يتخذ طرق التصعيد الشعبي كافة، لمنع تمرير رئيس الجمهورية وتكليف السوداني، وربما يتحول التصعيد ليس لاعتصام فقط، بل حتى إلى عصيان مدني، وهو الخيار المطروح بقوة”، بحسبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم AdBlock رجاءا تعطيله لمتابعة القراءة

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock