وجهت كتائب حزب الله، يوم الأحد، رسالة إلى التيار الصدري، دعته فيها إلى وقف التصعيد “احتراماً لقدسية أيام أربعينية الإمام الحسين”، وفيما نفت قصف قواعد أمريكية بسوريا، طالبت بإخراج القوات التركية من العراق, ودعا مسؤول الملف الأمني في الكتائب، أبو علي العسكري، في تدوينة له على موقع تلغرام، “الخصوم والمنافسين السياسيين” إلى الابتعاد عن التصعيد احتراما لقدسية أيام الأربعين”، مشدداً على ضرورة “لجم رواد الفتنة ومرتزقة الإعلام، والذين كثيراً منهم قابعون في عواصم الأعداء، ومدعومون من أطراف سياسية”، على حد قوله, وأضاف العسكري، أن “كتائب حزب الله لم تتبادل القصف مع الغزاة الأمريكان في الأسبوع الماضي، سواء في العراق أو في سوريا أو غيرها، وحديث بعضهم عن ذلك لا يعدو إلا تبريرا لفشلهم في حماية قواتهم المحتلة، ويكشف عجزهم الاستخباري عن معرفة ما يدور حولهم، ولخلق تبريرات فيما إذا تجرأوا وقصفوا هنا أو هناك، وإذا حدث ذلك فسيكون وبالا عليهم”, وتابع: “يجب إخراج القوات التركية المعتدية من العراق، ويكون على مرحلتين؛ الأولى من القواعد المتقدمة، والثانية بتطهير المناطق الحدودية من مرتزقتهم”، مؤكداً أن “المقاومة ورفاقها قادرون على ذلك”
جاء ذلك بعد طرح ما يُعرف بـ”وزير القائد” المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رؤية زعيمه حول شكل العراق الجديد.
وقال “وزير القائد في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم “تعالو الى #عراق_جديد لا تبعية فيه، ولا ميليشيات فيه، ولا احتلال فيه، ولا إرهاب فيه، ولا فساد فيه، ولا مخدرات فيه، ولا سلاح منفلت فيه، ولا أحزاب مجربة فيه، ولا مجرّب يجرّب فيه، ولا دولة عميقة فيه، ولا طائفية فيه، ولا محاصصة فيه، ولا جريمة فيه ولا عنف فيه، واقتتال فيه، ولا تمسّك بالسلطة فيه، ولا وباء فيه، ولا فقر فيه، ولا بطالة فيه، ولا غلاء فيه، ولا تهريب فيه، ولا جفاف فيه، ولا فاحشة فيه”.
وأضاف “فيه قانون يُعمل به، وفيه أخوّة تسود، وفيه المواطن مكرّم، وفيه الأقلّيات تكرم، وفيه قضاء نزيه، وفيه علاقات مع الخارج متوازنة، وفيه سلام يسود، وفيه جيش يحمي، وفيه شعب يُخدم، وفيه حكومة تَخدِم، وفيه ولاء للوطن، وفيه العشائر تتآخى، وفيه حدود تصان، وفيه الكرامة لا تهان، وفيه المرأة مصانة، وفيه الشباب يعين ويعان، وفيه تحترم الأديان، وفيه تسلم العقائد، وفيه تصاغ الأفكار، فيه الزراعة والصناعة تزدهر، وفيه الإعمار مستمر، وفيه العملة والإقتصاد أقوى، وفيه الموازنة مقرّة، وفيه الطاعة لله محبوبة، وفيه العصيان لله منبوذ، وفيه الولاء للوطن مطلوب”.
