Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

الصدر يقترح حلا للازمة السياسية تشكيل حكومة تخلو من الصدريين والمالكيين

يسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتوسيع قاعدته الشعبية ضمن المعركة التي يخوضها ضد خصومه الشيعة من قوى الإطار التنسيقي وقلب موازين القوى استنادا إلى الشارع العراقي، حيث باشر، وفق ما ذكر مصدر  اتصالات مع حراك تشرين وهو الحراك الشعبي الذي خاض احتجاجات عارمة في أكتوبر/تشرين الأول 2019 ضد الطبقة السياسية الشيعية التي هيمنت على السلطة منذ العام 2003.


كشف مصدر من “حراك تشرين”، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أجرى اتصالاً هاتفياً بعدد من ناشطي الحراك لضمهم إلى اعتصام أنصار التيار في المنطقة الخضراء، مشيراً إلى أن الناشطين بدورهم تواصلوا مع اللجنة السباعية الصدرية للتباحث بالأمر.

وقال المصدر ان “الصدر قال خلال المكالمة الهاتفية التي استمرت لسبع دقائق، ان أبواب الحنانة (مقر إقامته في النجف) مفتوحة أمام الناشطين في اي وقت للحوار والنقاش وسبل محاسبة الفاسدين والقتلة وان كانوا من التيار الصدري”.
وأكد الصدر خلال المكالمة، بحسب المصدر، على “محاسبة الفاسدين في الحكومات السابقة وقتلة المتظاهرين وتسليمهم للقضاء”.
وأضاف أن “بعد المكالمة مع الصدر، حدث اتصال بين الناشطين واللجنة السباعية التي شكلها الصدر أيضا عبر اتصال هاتفي ولا يوجد اي لقاء على ارض الواقع جمع الناشطين واللجنة المذكورة”.
وختم المصدر بالقول، إن “الدعوة التي وصلت الناشطين من قبل الصدر حالياً قيد النقاش ولم نحدد وجهة النظر بقبول الدعوة او رفضها”.
فيما أكد مصدر من التيار الصدري ان “هناك تنسيقاَ مسبقاَ بين اللجنة التنسيقية للاعتصام وعدد من الأشخاص الذين يمثلون الحراك الشعبي لتظاهرات تشرين”, وأشار المصدر الصدري الى ان “مطالب ممثلي تظاهرات تشرين مشروعة وانها لا تختلف عن مطالب المعتصمين، الكل يريد محاسبة الفاسدين وقتلة المتظاهرين والشعب العراقي وإنهاء حكومة المحاصصة عبر إجراء الانتخابات المبكرة وتشكيل حكومة أغلبية وطنية تخدم الشعب العراقي”.

بسم رب الحسين, السلام عليك يا سيد الشهداء السلام عليك وعلي المنتفضين معك, عظم الله اجورنا واجوركم بمضاب الامام الحسين روحي له الفداء, بل عظم الله اجر الرسول وعظم الله اجر البتول وعظم الله اجر زوج البتول, ونرفع التعازي الي مقام مولانا صاحب العصر والزمان وهنا لا اقول يا ليتنا كنا معكم, بل اقول اللهم تقبل منا وقفتنا الاحتجاجية الحالية في المنطقة الخضراء معكم, فمعكم معكم لا مع عدوكم من الفاسدين والتبعيين, وكما انتصر الدم علي السيف في الطف فسينتصر الاصلاح علي الفساد في عراقنا الحبيب, فالسلام علي الامام الحسين واللعنة علي قاتليه والسلام علي من اتبع الاصلاح ولا عزاء لمن اتبع الفساد 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم AdBlock رجاءا تعطيله لمتابعة القراءة

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock