اهلا بكم متابعين صفحة اخبار العراق
اتردد كتير اسم الشهيد محمد صلاح المجند المصري اللي بيخدم في سيناء، واللي الكثير عاوز يعرف قصتة واللي بقي دلوقتي متصدر جميع منصات التواصل الاجتماعي، واللي حاولت القوات الإسرائيلية انه تخفي اسمه وحجبوا عنه النشر إلا أنه أصبح متصدر المواقع نظرا للي قدمه ، وعلى الرغم من أنه مصري الجنسية وبيخدم في سيناء ومحصلش أي شيء يخليه يعمل كدا في الجنود لوحده
إلا أنه أنتقم منهم بسبب اللي بيعملوه في الأشقاء الفلسطينيين، عشان كدا هنرصد لكم القصة الكاملة وامتى بدأت ومن هو محمد صلاح،
الشهيد محمد صلاح اللي قصته بقت أغرب من الخيال، مشي في الصحراء لوحده لمسافة 5 كيلو متر وهو حامل سلاحه دون وجود أي دعم من القوات المسلحة المصرية، ويقضي علي 3 جنود من قوات الاحتلال أمرا غير عادي، ايه هي العقلة القتالية التي يصنعها الجيش المصري وسط قواته دي ، رغم اتفاقيات السلام اللي حدثت ما بين إسرائيل ومصر
وعملية الحدود رد على جرائمها بفلسطين
وبحسب الموقع العبري، فإن الشرطي المصري الشجاع قد اتضح أنه كان غائبا عن الطابور الصباحي العسكري في مكان خدمته العسكرية، و تم لفت انتباه قادته لذلك،
لكن المعلومة اتنقلت إلى “الإسرائيليين” متأخرة كثيرا، بعد تنفيذه للعملية، وبين الموقع أنه منذ العثور على جثمان المجندة والجندي بعد ساعات من اللي حصل ، حيث لم يعثر على أي فتحة في السياج،
كما أنه قد لم يعثر على آثار تسلل مسلحين أو مهربين، ولم يكن هناك أي مؤشر استخباراتي لهجوم محتمل، ولا حتى مؤشر لنوايا المهربين بالانتقام من إحباط محاولة جديدة للتهريب
الشهيد محمد صلاح إبراهيم عمره 22 سنه، وهو من أبناء منطقة عين شمس شرق القاهرة، وكان بيؤدي خدمته العسكرية في منطقة سيناء، وكان من المفترض أنه هينهي خدمته العسكرية خلال شهور، ودا بحسب ماكلام مقربين منه.
ونش أصدقاءه علي مواقع التواصل الاجتماعي انهم كانوا بيلقبوه بالرسام بسبب حبه للرسم، وكان بيحب السفر والرحلات، بالاضافه ل انه كان هادئ ومحبوب بين زملائه،
ودا ينفي الروايه الاسرائيلة اللي قالت انه تابع لجماعة متدينة وهي اللي خططت للعملية دي
وبعد التحقيق مع أهله اتضح ان صاحبه حصله نفس اللي حصل وهو جمبه على نفس الحدود من فترة
واللي نشر علي صفحته قبل العملية صوره علي صفحته علي فيس بوك نصها اللهم كما اصلحت الصالحين
اصلحني واجعلني منهم
