Site icon أخبار العراق

امثال كتير اتنقلتنا في يومنا ومانعرفش اصلها بالرغم من ورثناها من اجدادنا

وراء كل مثل حكاية وقصة خاصة بيه ومثل انهاردا احنا دافنينه سوا


مثل تداوله المصريين بشكل فكاهي علي مر التاريخ وحكايته حكايه

 كان في رجلين بيبيعوا زيت وبيحملوا جراكن الزيت دي علي حمار ويلفوا يبعوها للناس وفي يوم الحمار بتاعهم دا مات فزعل واحد فيهم جدا قام التاني زعق فيه وقاله ماتقرفناش بقي وبطل عياط انا جاتلي فكرة لو عملناها صح هنكسب دهب 

كل اللي علينا بس ان احنا ندفن الحمار دا ونبني عليه ضريح ونقول ان الضريح دا ضريح حد من الصالحين ونحكي للناس عنه وعن كراماته اللي ظهرت مع الكبير والصغير، فيجي الناس ويتباركوا بيه ونلم احنا الفلوس والهدايا ونعيش حياتنا بقي ماهو محدش عارف الحقيقة غيرنا

ففرح الراجل بفكرة صاحبه اووي، وفعلا ماسموش دفنوا الحمار وبنوا عليه الضريح وتوافد الناس عليه ، وكترت الزيارات لضريح الراجل الصالح وانتشرت حكاوي عنه وعن كرماته واللي بيحصل للي بيزوره وكترت الهدايا والتبرعات علي الضريح والرجلين مسكوا فلوس ماكنوش يتخيلوا انهم يمسكوها في يوم من الايام

ومع مرور الوقت دخل الطمع في نفس واحد فيهم ففكر في طريقة يبعد بيها صاحبه عشان ياخد الفلوس دي كلها لوحده، فقال لصاحبه ان شاف رؤيا في منامه؛ وشاف فيها الراجل الصالح بيكلمه بحزن وبيطلب منه ان صاحبه يسيب الضريح وإلا هتحل اللعنة عليه.

فسأله صاحبه: “مين الراجل الصالح اللي شوفته ؟
فقاله : “الراجل الصالح المدفون هنا في الضريح”، فضحك وقاله الراجل الصالح انت هتشتغلني “ما إحنا دافنينه سوا”.

Exit mobile version